السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

97

شوارق النصوص

رواته ثقات إلّا القطّان ، وله إسناد آخر باطل » « 1 » . فهذا كما تراه صريح في أنّ ما رواه هارون باطل موضوع ، وأنّ له إسناد آخر لكنّه أيضا باطل ؛ والمراد بالإسناد الآخر ، أن محمّد بن بابشاذ أيضا روى هذه المقرفة عن سلمة كما ذكره الخطيب « 2 » ، وهو وإن وثّقه الدارقطني لكنّ الذّهبي لم يلتفت إلى توثيقه ، وحكم على خبره هذا بالبطلان ، وسمّاه في ترجمة محمّد بن بابشاذ طامّة لا تتطبب ، ورآه من البطلان بحيث قال : أنّه لا يحتمله سلمة . كما في الميزان : « محمّد بن بابشاذ البصري ، عن سلمة بن شبيب وجماعة ؛ وثّقه الدارقطني ، ولكنّه قد أتى بطامة لا تتطبب ؛ قال الحافظ أبو الحسن عليّ بن محمّد « 3 » الجرجاني في تاريخ جرجان في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف ، أنا حمزة السهمي ، ثنا محمّد بن خلف بن حبّان ببغداد ، أنا محمّد بن بابشاذ ، أنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمّر ، عن الزهري ، عن أنس ، عن عائشة ، قالت : ( كانت ليلتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا ضمّني « 4 » وإيّاه الفراش ، قلت : يا رسول اللّه حدّثني بشيء لأبي ، قال : أخبرني جبرئيل عن اللّه تعالى أنّه لمّا خلق الأرواح اختار روح أبي بكر لي من بين الأرواح ، وإنّي ضمنت على اللّه ألّا يكون لي خليفة في أمّتي ، ولا مؤنسا في خلوتي ، ولا ضجيعا في حفرتي إلّا أباك ، ويخرج بخلافته يوم القيامة

--> ( 1 ) ميزان الإعتدال : 7 / 59 ( 9156 ) . ( 2 ) قد مرّ سابقا . ( 3 ) في المصدر [ محمّد بن عليّ ] . ( 4 ) في المصدر [ فضمّني ] .